البحر:
خفيف تام أَخْرِقُ الدُّفَّ لو رَأيْتُ شَكِيبَا … و أفُضُّ الأَذْكارَ حتَّى يَغيبَا
هو ذِكري وقِبلَتي وإمامي … و طبيبِي اذَا دَعَوْتُ الطَّبيبَا
لو تَراني وقد تَعَمَّدتَ قَتلي … بالتَّنائي رأيتَ شيخًا حَريبَا
كانَ لا ينحنِي لغَيرِكَ إِجْلا … لًا ولا يَشتَهي سواكَ حَبيبا
لا تَعِيبَنَّ يا شكيبُ دبيبِي … إنّما الشيخُ مَن يَدِبُّ دَبيبا
كم شرِبتَ المُدامَ في حَضرَةِ الشَّيْ … خِ جِهارًا وكمْ سُقِيتَ الحَليبَا
وإذا أدنَفَ الشُّيوخُ غرامٌ … كنتُ في حَلبَةِ الشُّيوخِ نَقيبا
عُدْ إلينا فقد أطَلتَ التَّجافي … واركبِ البَرْقَ إنْ أَطقْتَ الرُّكُوبَا
وإذَا خِفْتَ ما يُخَاف مِن اليَمِّ … مِّ فَرَشنا لأخمَصَيكَ القُلوبا
وَدَعَونا بِساطَ صاحِبِ بِلقِي … سَ فلَبَّى دُعاءَنا مُستَجيبا