ص البحر:
فهذا أواني اليوم أبلو بلاءه … فإني بكم ولا محالة راحل
فلا أعرفن الأدم والدهم تغتلي … يزرن عكاظا بالذي أنا قائل
وسال الأعالي من نقيب وثرمد … وأبلغ أناسا أن وقران سائل
وأن بني دهماء أهل عوالص … إذا خطرت فوق القسي بالمعابل
إن أباك الجون لم يك غادرًا … ألا من بني بدر أتتك الغوائل