ص البحر:
وعلقن في أعناقهن لناظر … جمانا وياقوتا ودرا مؤلفا
يارب عاذلة لامت فقلت لها … إن على الله مما تنفق الخلفا
لما رأتني أعطى المال طالبه … فلا أبالي تلادا كان أو طرفا
عدت سماحي تبذيرا، ولست أرى … ما يجلب الحمد تبذيرًا ولا سرفا
سلاحك مرقى، فلا أنت ضائر … عدوا، ولكن وجه مولاك تقطف
رواء يسيل الماء تحت أصوله … يميل به غيل بأدناه غرنف