ص البحر:
وإنّي لأستَحيي منَ الأرْضِ أنْ أرَى … بها النّابَ تَمشي، في عشِيّاتها الغُبْرِ
وعشتُ مع الأقوام بالفقر والغنى، … سَقاني بكأسَي ذاكَ كِلْتَيهِما دَهري
قُدُوري، بصَحراءَ، مَنصُوبةٌ … وما يَنْبَحُ الكَلْبُ أضْيافِيَهْ
وإنْ لم أجِدْ لِنَزيلي قِرًى … قَطَعْتُ لهُ بعضَ أطرافِيَهْ
تم شعر حاتم وأخباره والحمد لله وحده