ص البحر:
وما دارِعٌ، إلاّ كآخَرَ حاسِرٍ … وما مُقتِرٌ، إلاّ كآخَرَ ذي وَفْر
تنوطُ لنا حب الحياة نفوسنا، … شَقاءً، ويأتي الموْتُ من حيثُ لا ندري
أماوي! إما مت، فاسعي بنطفةٍ … من الخَمرِ، رِيًّا، فانضَحِنَّ بها قبرِي
فلو أن عين الخمر في رأس شارفٍ، … من الأسد، وردٍ، لأعتجلنا على الخمر
ولا آخذُ المولى لسوءٍ بلائه، … وإنْ كانَ مَحنيّ الضّلوعِ على غَمْرِ