ص البحر:
ما نبه الطارقون من أحدٍ … في غير عمدهم وما اعتمدوا
مثلك في ليلة الشتاء إذا … ما كان يبسا جلالها الجلد
وراحت الشول وهي متلية … حدبا تهادى إلى الذرى حرد
وانجحر النابحات، واقتسمت … بالنار عند اقتداحها الزند
أقتل للجوع عند تلك ولن … يدفأ فيها بمثلك الصرد
لا تعذليني على مال وصلت به … رحما، وخير سبيل المال ما وصلا
وإني لا آلو بمالي صنيعة … فأوله زاد، وآخره ذخر
يفك به العاني، ويؤكل طيبا … وما إن تعريه القداح ولا الخمر