لا ترهبنَّ ورائي ما حييتُ لكمْ … جهلَ الغواةِ وخلوهمْ وخلوني
لَوْ في طُهَيّةَ أحْلامٌ لَمَا اعتَرَضُوا … دونَ الذي كنتُ أرميهِ ويرميني
نحنُ الذينَ لحقنا يومَ ذي نجبٍ … وَالخَيْلُ ضَابِعَةٌ مثلُ السّرَاحينِ
أمستْ طهيةُ كالمجنونِ في قرنٍ … و كانَ يمشي بطيئًا غيرَ مقرونِ
عندي طبيبٌ وقد أحمي مواسمهُ … يَكوي طُهَيّةَ مِنْ داء المَجَانِينِ
مَا بَالُ عُقْبَةَ خَضّافًا يُعَيّبُني ، … يا ربَّ آدرَ منْ ميثاَ مأفونِ
يا عقبَ إني منَ القومِ الذينَ لهمْ … نعمى عليكَ وفضلٌ غيرُ ممنونِ