و لامتْ قريشٌ في الزبيرُ مجاشعًا … وَلْم يَعذرُوا مَنْ كانَ أهلَ المَلاوِمِ
و قالتْ قريشٌ ليتَ جارَ مجاشعٍ … دعا شبثًا أوْ كانَ جارَ ابنِ خازمِ
إذا نَزَلُوا نَجْدًا سَمِعتُمْ مَلامَةً ، … بجمعٍ منَ الأعياصِ أوْ آلِ هاشمِ
أحادِيثُ رُكْبانِ المَحَجْةِ كُلّمَا … تأوهنَ خوصًا دامياتِ المناسمِ
و جارتْ عليكمْ في الحكومةِ منقرٌ … كما جارَ عَوْفٌ في قَتِيلِ الصَّماصِمِ
وَأخزَاكُمُ عَوْفٌ كَما قَد خَزِيتُمُ … وَأْدْرَكَ عَمّارٌ تِرَاتِ البَرَاجِمِ
لَقد ذُقتَ مني طَعمَ حَرْبٍ مَرِيرَةٍ ، … وَمَا أنْتَ إنْ جارَيْتَ قَيسًا بِسَالِمِ
قفيرةُ منْ قنٍ ّ لسلمى بنِ جندلٍ … أبوكَ أبنها بينَ الاماءِ الخوادمِ
سيخبرُ ما أبلتْ سيوفُ مجاشعٍ … ذوي الحاجِ والمستعملاتِ الرواسمِ