فانَّ مجرَّ جعثنَ ابنةِ غالبٍ … و كيري جبيرٍ كانَ ضربةَ لازمِ
و إنكَ يا ابنُ القينِ لستَ بنافخٍ … بِكِيرِكَ ، إلاّ قَاعِدًا غَيرَ قَائِمِ
فَما وَجَدَ الجِيرَانُ حَبْلَ مُجاشِعٍ … وفيًا ولاذا مرةٍ في العزائمِ
و لامتْ قريشٌ في الزبيرِ مجاشعًا … وَلمْ يَعْذُرُوا مَنْ كانَ أهلَ المَلاوِمِ
و قالتْ قريشٌ ليتَ جارَ مجاشعٍ … دعا شبثًا أوْ كانَ جارَ ابنِ خازمِ
و لوْ حبلَ تيميٍ تناولَ جاركمْ … لما كانَ عارًا ذكرهُ في المواسمِ
فَغَيْرُكَ أدّى للخَلِيفَةِ عَهْدَهُ ، … وَغَيرُكَ جَلّى عَنْ وُجُوهِ الأهاتمِ
فإنّ وَكِيعًا حِينَ خارَتْ مُجَاشِعٌ … كفى شعبْ صدعِ الفتنةِ المتفاقمِ
لقدْ كنتَ فيها يا فرزدقُ تابعًا … و ريشُ اذنابي تابعٌ للقوادمِ
ندافعُ عنكمْ كلَّ يومٍ عظيمةٍ … وَأنتَ قُرَاحيٌّ بسَيْفِ الكَوَاظِمِ