فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46659 من 66522

فانَّ مجرَّ جعثنَ ابنةِ غالبٍ … و كيري جبيرٍ كانَ ضربةَ لازمِ

و إنكَ يا ابنُ القينِ لستَ بنافخٍ … بِكِيرِكَ ، إلاّ قَاعِدًا غَيرَ قَائِمِ

فَما وَجَدَ الجِيرَانُ حَبْلَ مُجاشِعٍ … وفيًا ولاذا مرةٍ في العزائمِ

و لامتْ قريشٌ في الزبيرِ مجاشعًا … وَلمْ يَعْذُرُوا مَنْ كانَ أهلَ المَلاوِمِ

و قالتْ قريشٌ ليتَ جارَ مجاشعٍ … دعا شبثًا أوْ كانَ جارَ ابنِ خازمِ

و لوْ حبلَ تيميٍ تناولَ جاركمْ … لما كانَ عارًا ذكرهُ في المواسمِ

فَغَيْرُكَ أدّى للخَلِيفَةِ عَهْدَهُ ، … وَغَيرُكَ جَلّى عَنْ وُجُوهِ الأهاتمِ

فإنّ وَكِيعًا حِينَ خارَتْ مُجَاشِعٌ … كفى شعبْ صدعِ الفتنةِ المتفاقمِ

لقدْ كنتَ فيها يا فرزدقُ تابعًا … و ريشُ اذنابي تابعٌ للقوادمِ

ندافعُ عنكمْ كلَّ يومٍ عظيمةٍ … وَأنتَ قُرَاحيٌّ بسَيْفِ الكَوَاظِمِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت