وَرَاضٍ بحُكمِ الحيّ بكرِ بنِ وَائِلٍ … إذا كانَ في الذهلينِ أو في اللهازمِ
فانْ شئتَ كانَ اليشكريونَ بيننا … بحُكْمٍ كَرِيمٍ ، بالفَرِيضَةِ عالِمِ
نذكرهم باللهِ منْ ينهلُ القنا …
و منْ يضربُ الجبارَ والخيلُ ترتقي … أعِنّتُها في سَاطِعِ النّقْعِ قَاتِمِ
و منْ يدركُ المستردفاتِ عشيةً … إذا وُلّهَتْ عُوذُ النّسَاء الرّوَائِمِ
أردنا غداةَ الغبَّ ألاَّ تلومنا … تَمِيمٌ ، وَحَاذَرْنَا حَديثَ المَوَاسِمِ
و كنتمْ لنا الأتباعَ في كلَّ معظمٍ … و ريشُ الذنابي تابعٌ للقوادمِ
وَهَلْ يَسْتَوِي أبْنَاءُ قَينِ مُجَاشعٍ … وَأبْنَاءُ سِرّ الغَانِيَاتِ العَوَاذِمِ
و ما زادني بعدُ المدى نقضَ مرةِ … وَما رَقّ عَظمي للضُّرُوسِ العَوَاجِمِ
تراني إذا ما الناسُ عدوا قديمهمْ … وَفَضْلَ المَساعي مُسفِرًا غيرَ وَاجِمِ