ألَمْ تَرَ عَوْفًا لا تَزَالُ كِلابُهُ … تَجُرّ بِأكْمَاعِ السّبَاقَينِ ألْحُمَا
وَقَدْ لَبِسَتْ بَعْدَ الزّبَيرِ مُجَاشعٌ … ثِيابَ التي حاضَتْ وَلمْ تَغسلِ الدّمَا
وَقَدْ عَلِمَ الجِيرَانُ أنّ مُجاشِعًا … فُرُوخُ البَغَايا لا يَرَى الجارَ مَحرَمَا
… لكَانَ كَنَاجٍ ، في عَطالَةَ ، أعصَمَا
ألمْ ترى أولادَ القيونِ مجاشعًا … يَمُدّونَ ثَدْيًا عِندَ عَوْفٍ مُصرَّمَا
فَلَمّا قَضَى عَوْفٌ أشَطّ عَلَيْكُمُ ، … فأقسمتمْ لا تفعلونَ وأقسما
أبعدْ ابنِ ذيالٍ تقولُ مجاشعًا … وَأصْحابَ عَوْفٍ يُحسِنونَ التّكلّمَا
فأبتمْ خزايا والخزيرُ قراكمْ … و باتَ الصدى يدعو عقلالًا وضمضما
و تغضبُ منْ شأنِ القيونِ مجاشعٌ … و ما كانَ ذكرُ القينِ سرًا مكتما
وَلاقَيْتَ مني مِثْلَ غايَةِ داحِسٍ … و موقفهِ فاستأخخرنْ أو تقدما