لَعَمْرِي لَقَدْ جَارَى دَعيُّ مُجاشعٍ … عذومًا على طولِ المجاراةِ مرجما
وَلاقَيْتَ مِنّا مِثْلَ غَايَةِ دَاحِسٍ ، … و موقفهِ فاستأخرنْ أوْ تقدما
فإنّي لهاجِيكُمْ ، وَإنّي لَرَاغِبٌ … بأحْسَابِنَا فَضْلًا بِنَا وَتَكَرُّمَا
سأذكرُ منكمْ كلَّ منتخبِ القوى … منَ الخُورِ لا يَرْعى حِفاظًا وَلا حِمَى
فأينَ بَنو القَعقاعِ عَن ذَوْدِ فَرْتَنى ، … و عنْ أصلِ ذاكَ القنَّ أنْ يتقسما
فَتُؤخَذَ مِنْ عند البَعيثِ ضَرِيبَةٌ ، … وَيُتْرَكَ نَسّاجًا بِدارِينَ مُسْلَمَا
يَبِينُ ، إذا ألْقَى العِمَامَةَ ، لُؤمُه ، … وَتَعْرِفُ وَجْهَ العَبدِ حينَ تَعَمّمَا
فهلاّ سألتَ الناسَ إن كنتَ جاهلًا … بأيّامِنا يا ابنَ الضَّرُوطِ فتَعْلَمَا
ورثنا ذرى عزٍ ّ وتلقى طريقنا … إلى َ المجدِ عاديَّ المواردِ معلما
و ما كانَ ذو شغبٍ يمارسُ عيضا … فينظرَ في كفيهِ إلاَّ تندما