تشكو جوالبَ دامياتٍ بالكلى … أوْ بالصفاحَ وغاربٍ مكاومِ
حتى استرَ حنَ اليكَ منْ طولِ السرى … و منَ الحفا وسرائحِ التخديمِ
نامَ الخليُّ وما تنامُ همومي … وَكَأنّ لَيْليَ باتَ لَيْلَ سَلِيمِ
إنَّ الهمومَ عليكَ داءٌ داخلٌ … حتى تُفَرِّجَ شَكّهَا بِصَرِيمِ
ما أنصفَ المتوددونَ إلى َ الردى … وَحَمَيْتُ كُلَّ حِمًى لهُمْ وَحرِيمِ
لوْ يقدرونَ بغيرِ ما أبليتهمْ … لسقيتُ كأسَ مقشبٍ مسمومِ
وَوَجَدْتُ مَسْلَمَةَ الكَرِيمَ نِجَارُهُ … مِثْلَ الهِلالِ أغَرَّ ، غَيْرَ بَهِيمِ
أنْتَ المُؤمَّلُ وَالمُرَجّى فَضْلُهُ ، … يا ابنَ الخَليفَةِ ، وَابنَ أُمّ حَكِيمِ
للبدرُ وابنُ غمامةٍ ربعيةٍ … أصْبَحْتَ أكْرَمَ ظاعِنٍ وَمُقِيمِ
و نباتُ عيصكمُ لهُ طيبُ الثرى … و قديمُ عبصكَ كانَ خيرَ قديم