لأبي الفضولُ على أبيكَ ولمْ تجدْ … عما بلغتَ بسعيهِ أعمامي
فأنا ابنُ زيدِ مناةَ بينَ فورعها … لنْ تستطيعَ بجيدريكَ زحامي
هلْ تحبسنَّ منَ السواحلِ جزيةً … أوْ تنقلنَّ رواسيَ الأعلامِ
يا تَيْمُ ! إنّ بَني تَمِيمٍ دافَعَتْ … عَنّي مَنَاكِبُهُمْ ، وَعَزّ مَقَامي
تِلْكَ الجِبَالُ رُمِيتَ مِنْ أرْكانها ، … فاسألْ بريزةَ أيهنَّ ترامي
يا تَيمُ ! إنّ لآلِ سَعْدٍ عِنْدَكُمْ … نعمًا فكيفَ جزيتَ بالأنعامِ
سَعدُ بنُ زَيدِ مَنَاةَ فَكّ كُبولَهمْ … و التيمُ عندَ يحابرٍ وجذامِ
سَعْدٌ هُمُ المُتَيَمَّنُونَ بِأمْرِهِمْ ، … وَهُمُ الضّيَاءُ لِلَيْلَةِ الإظْلامِ
سَعْدٌ ، إذا نَزَلَ العَدُوُّ حِمَاهُمُ … ردوا عليهِ بحومةِ القمقام
المظعنينَ منَ الرمادةِ أهلها … بَعْدَ التّمَكّنِ في دِيَارِ مُقَامِ