وَلَقَدْ ذَكَرْتُكِ وَالمَطيُّ خوَاضِعٌ ، … مِثلُ الجُفُونِ بِبُرْقَتَيْ أَرْمَامِ
قَدْ طالَ حُبُّكَ لَوْ يُساعفُكَ الهوَى … نَجْدًا ، وَأنتَ ، بنَخلَتَينِ ، تهامى
يا تَيْمُ ! لَوْ صَدَقَ الفَرَزْدَقُ لم يَعِبْ … في الجريْ بعد مداي واستحدامي
قدْ قطعتْ نفسَ المجرب غايتي … وَتُضِرّ بِالمُتَكَلِّفِ الزّمّامِ
يا تَيْمُ ! ما أحَدٌ بِألأمَ مِنكُمُ ؛ … إنَّ اللئامَ على َّ غيرُ كرام
وَمِنَ العَجَائِبِ أنّ تَيْمًا كَلّفِتْ … جعلى ْ بريزةَ كلَّ أصيدَ سام
ما كُنتَ في الحَدَثانِ تَلْقى قَهْوَسًا ، … متلببًا بمحاملِ ولجام
احبِسْ رِباطَكَ حيثُ كنتَ مسَبَّقًا ، … وَاسكُتْ فغَيرُ أبيكَ كانَ يُحامي
إنَّ الكرامَ لها مكارمُ أصبحتْ … تَنْمي ، وَسَعْيُ أبيكَ لَيْسَ بنامِ
وَبُنَيُّ بَرْزَةَ مُقْرِفٌ في نَعْلِهِ … قدمٌ لئيمةُ موضعِ الابهامِ