وَلا أنْسَى ضَرِيّةَ وَالرِّجَامَا … وَقَدْ تَرَكَ الوَقُودُ بِهِنّ شَامَا
وقفتُ على َ الديارِ فذكرتني … عهودًا منْ جعادةَ أوْ قطاما
أظاعنةٌ جعادةُ لمْ تودعْ … أحبُّ الظاعنينَ ومنْ أقاما
فقلتُ لصحبتي وهمُ عجالٌ … بِذي بَقَرٍ: ألا عُوجُوا السّلامَا
صِلُوا كَنَفي الغَدَاةَ وَشَيّعُوني ، … فانَّ عليكمُ منيَّ زماما
فَقَالوا: مَا تَعُوجُ بِنَا لِشَيء ، … إذا لمْ تلقهمْ إلاَّ لماما
مِنَ الأُدَمَى أتَيْنَكَ مُنْعَلاتٍ … يُقَطِّعْنَ السّرَائِحَ ، وَالخِدامَا
فليتَ العيسَ قدْ قطعتْ بركبٍ … و عالًا أوْ قطعنَ بنا صواما
كأنَّ حداتنا الزجلينَ هاجوا … بخبتٍ أو سماوتهِ نعاما
تخاطرُ بالأدلة أمُّ وحشٍ … إذا جَازُوا تَسُومُهُمُ الظِّلامَا