يا تَيمُ ! أُمُّكُمُ عَمْيْاءُ مُقعَدَةٌ ، … جاءتْ بنسلٍ خبيثِ الريحِ مجذومِ
ما بينَ تيمٍ وإسماعيلَ منْ نسبٍ … إلا القرايةُ بينَ الزنجِ وَ الرومِ
إنّ ابنَ تَيْمٍ لَمَنْسُوبٌ لِوَالِدِهِ ، … داني القَرَابَةِ من حامٍ وَيَحْمُومِ
هَذي التي جَدَعَتْ تَيْمًا مَوَاسِمها … ثمّ اقعُدي بَعدَها يا تَيمُ أوْ قُومي