لقد خاقتْ بحوري أصلَ تيمٍ … فَقَد غَرِقُوا بمُنتَطِحِ السّيولِ
قَرَنْتَ أبَا اللّئَامِ ، أباكَ تَيْمًا ، … بأدفي في مناكبهِ صؤولِ
بزيدِ مناةَ يحطمُ كلَّ عظمٍ … بوازلهُ وزدنَ على البزولٍ
عَلا تَيْمًا فَدَقّ رِقابَ تَيْمٍ ، … ثقيلُ الوطءِ ذو جرزٍ نبيلِ
لَقِيتَ لَنَا حَوَاميَ رَاسِيَاتٍ ، … و جولًا يرتمي بكَ بعدجولِ
كَأنّ التّيْمَ إذْ فَخَرَتْ بسَعدٍ … إماءُ الحيَّ تفخرُ بالحمولِ
ترى التميَّ يزحفُ كالقرنبيَ … إلى تَيْمِيّةٍ ، كَعَصَا المَلِيلِ
إذا كَشَرَتْ إلَيْهِ يَقُولُ: بَلوَى … بلا حَسَنٍ كَشَرْتِ وَلا جَميلِ
تَشِينُ الزّعْفَرَانَ عَرُوسُ تَيْمٍ … وَتَمْشِي مِشيَةَ الجُعَلِ الزَّحولِ
يَقُولُ المُجتَلونَ: عَرُوسُ تَيمٍ … شوى أمَّ الحبينِ ورأسُ فيلِ