فَلا هُوْ مِنْ الدّنْيَا مُضِيعٌ نَصِيبَهُ ، … و لا عرضُ الدنيا عنِ الدينِ شاغله
فهذا بديعٌ ليسَ في الناسِ مثلهُ … وَهَذا مَدِيحٌ لا يُكَذَّبُ قائِلُهْ
أبينا فما يدعو إلى غيركَ الهوى … وَمَا مِنْ خَليلٍ بابنِ لَيلى نُبَادِلُهْ
أتَى زَمَنُ البَيْضَاء بَعْدَكَ فانتْحَى … على العظمِ حتى أسلمتهُ حوامله
فَرِشْ لي جنَاحي وَاتّخِذْنيَ بازِيًا ، … تخطفُ حباتِ القلوبِ أجادلهْ