فلوْ أنَّ يربوعًا دعى إذْ دعاهمُ … لآبَ جَمِيعًا رَحْلُهُ المُتَمَزِّعُ
فَأدُّوا حَوَارِيَّ الرّسُولِ وَرَحْلَهُ … إلى أهْلِهِ ثمّ افخَرُوا بَعدُ أوْ دَعُوا
ألمْ تَرَ بَيْتَ اللّؤمِ بَينَ مُجَاشِعٍ … مقيمًا إلى أنْ يمضيَ الدهرُ أجمعُ
علونا كما تعلو النجومُ عليهمُ … وَقَصّرَ حَتى ما لكَفّيْهِ مَدْفَعُ
فانْ تسألوا حيَّ نزارٍ تنبئوا … إذا الحربُ شالتْ منْ يضروُّ وينفعُ
وَإنَا لَنَكفي الخُورَ لَوْ يَشكُرُونَنا … ثَنَايَا المَنَايَا ، وَالقَنَا يَتَزَعزَعُ
نحلُّ على َ الثغرِ المخوفِ وأنتمُ … سَرَابٌ عَلى قِيقَاءةٍ يَتَرَبَعُ
وَتَفِيكَ عَمرٌ و عَنْ حِماها وَعامرٌ … فما لكَ إلاَّ عندَ كيركَ مطبعُ