خورٌ لهمْ زبدٌ إذا ما استأمنوا … وَإذا تَتَابَعَ في الزّمَانِ الأمْرُعُ
هَلْ تَعْرِفُونَ عَلى ثَنِيّه أقْرُنٍ … أنَس الفَوَارِسِ يَوْمَ شُكّ الأسْلَعُ
و زعمتَ ويلَ أبيكَ أنَّ مجاشعًا … لو يسمعونَ دعاءَ عمروٍ ورعوا
هَلاّ غَضِبْتَ على قُرُومِ مُقَاعِسٍ … إذْ عجلوا لكمُ الهوانَ فأسرعوا
سَعْدُ بنُ زَيْدِمناةَ عِزٌّ فَاضِلٌ … جَمَعَ السّعُودَ وَكُلّ خَيرٍ يَجمَعُ
يكفي بني سعدٍ إذا ما حاربوا … عزٌ قُرَاسيَةٌ ، وَجَدٌّ مَدْفَعُ
الذّائدونَ ، فَلا يُهَدمُ حَوْضُهُمْ ، … وَالوَاردُونَ ، فَوِرْدُهُمْ لا يُقْدَعُ
مَا كانَ يَضْلَعُ منْ أخي عِمِّيّةٍ ، … إلاّ عَلَيْه دُرُوءُ سَعْدٍ أضْلعُ
فاعلمْ بأنَّ لآلِ سعدٍ عندنا … عهدًا وحبلَ وثيقةٍ لا يقطعُ
عَرَفُوا لَنَا السّلَفَ القَديمَ وَشاعرًا … تَرَكَ القَصَائدَ لَيسَ فيهَا مَصْنَعُ