أمنية الآباء لا يعدونها … وهي التي للطفل يشهدونها
من فضل خالقه بلا استكثار …
وسوى الحياة من المنى يدعونه … لله يقضي في الوليد شؤونه
نحسا وإسعادا قضاء خيار …
فهو الذي يعلي العلي القادرا … وهو الذي يضع الوضيع الصاغرا
لطفا لما يبغي من الأوطار …
إن شاء جاء الطفل في ميقاته … فشأى بني أوطانه ولداته
وسماهم وأضاء كالسيار …
أو شاء خالف وقته فذكاؤه … كلظى الحريق شبوبه وضياؤه
للسوء لا لقرى ولا لمنار …