ولقد شفى منا قدومك حسرة … وأقر أعين والديك مسرة
إن كان في متفتح النوار …
حيث الرياض تظاهرت بهجاتها … فتفتقت مسرورة مهجاتها
عن غر أزهار وغر ثمار …
فجميعكم متهلل في كمه … متناول ألبانه من أمه
سمحاء بين مراضع وصغار …
ألأم تغذو طفلها من ضرعها … والأرض تغذو أمه من زرعها
والكون عليلة رازق غفار …
فعلام من دون الأزاهر أتهما … أبواك يا هذا الصبي وإن هما
إلا كهذا النبت في الأزهار …