وَإنّكَ لَوْ رَاجَعْتَ شَيبانَ بَعْدَهَا … لأبتَ بمصاومِ الخياشمِ أجدعا
إذا فوزتْ عنْ نهرَ بينَ تقادفت … بحدراءَ دارٌ لا تريدُ لتجمعا
و اضحتْ ركابُ القينِ منْ خيبةِ السرى … و نقلِ حديد القينِ حسرى وظلعا
وَحَدْرَاءُ لَوْ لمْ يُنْجِها الله بُرّزَتْ … إلى شَرّ ذي حَرْثٍ دَمَالًا وَمَزْرَعَا
و قدْ كانَ نجسًا طهرتْ منْ جماعهِ … و آبَ إلى شرَّ المضاجعِ مضجعا
حُمَيْدَةُ كانَتْ للفَرَزُدَقِ جارَةً … يُنَادِمُ حَوْطًا عِنْدَهَا وَالمُقَطَّعَا
سأذكرُ ما لمْ تذكروا عندَ منقرٍ … وَأثْني بِعَارٍ مِنْ حُمَيدَةَ أشْنَعَا
تُلاقي لِيرْبُوعٍ إيَادَ أرُومَةٍ ، …
دَعاكُمْ حَوَاريُّ الرّسُولِ فكُنْتُمُ … عَضَارِيطَ يا خُشبَ الخِلافِ المُصرَّعَا
أغَرّكَ جَارٌ ضَلّ قَائِمُ سَيْفِهِ ، … فلا رجعَ الكفينِ إلاَّ مكنعا