تَرَكْتُ لكَ القَيْنَينِ قِيْنيْ مُجاشعٍ … وَلا يأخُذانِ النّصْفَ شَتى وَلا مَعَا
و قدْ وجداني حينَ مدتْ حبالنا … أشَدَّ مُحاماةً ، وَأبْعَدَ مَنْزَعَا
و إني أخو الحربِ التي يصطلى بها … إذا حَمَلَتْهُ فَوْقَ حالٍ تَشَنَّعَا
و أدركتُ منْ قد كانَ قبلي ولمْ أدعْ … لمنْ كانَ بعدي في القصائدِ مصنعا
تفجعَ بسطامٌ وخبرهُ الصدى … وَمَا يَمْنَعُ الأصْداءَ ألاّ تَفَجَّعَا
سيتركُ زيقٌ ٌ صهر آلِ مجاشعٍ … وَيَمْنَعُ زِيقٌ مَا أرَادَ لِيَمْنَعَا
أتَعْدِلُ مَسْعُودًا وَقَيْسًا وَخَالِدًا … بأقيانِ ليلى لا ترى لكَ مقنعا
و لما غررتمْ منْ أناسٍ كريمةٍ … لؤمتمْ وضقتمْ بالكرائمِ أذرعا
فلوْ لمْ تلاقوا قومَ حدراءَ قومها … لو سدها كيرُ القيونِ المرقعا
رأى القينُ أختانَ الشناءةِ قد جنوا … منَ الحربِ جرباءَ المساعرِ سلفعا