فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46370 من 66522

تَرَكْتُ لكَ القَيْنَينِ قِيْنيْ مُجاشعٍ … وَلا يأخُذانِ النّصْفَ شَتى وَلا مَعَا

و قدْ وجداني حينَ مدتْ حبالنا … أشَدَّ مُحاماةً ، وَأبْعَدَ مَنْزَعَا

و إني أخو الحربِ التي يصطلى بها … إذا حَمَلَتْهُ فَوْقَ حالٍ تَشَنَّعَا

و أدركتُ منْ قد كانَ قبلي ولمْ أدعْ … لمنْ كانَ بعدي في القصائدِ مصنعا

تفجعَ بسطامٌ وخبرهُ الصدى … وَمَا يَمْنَعُ الأصْداءَ ألاّ تَفَجَّعَا

سيتركُ زيقٌ ٌ صهر آلِ مجاشعٍ … وَيَمْنَعُ زِيقٌ مَا أرَادَ لِيَمْنَعَا

أتَعْدِلُ مَسْعُودًا وَقَيْسًا وَخَالِدًا … بأقيانِ ليلى لا ترى لكَ مقنعا

و لما غررتمْ منْ أناسٍ كريمةٍ … لؤمتمْ وضقتمْ بالكرائمِ أذرعا

فلوْ لمْ تلاقوا قومَ حدراءَ قومها … لو سدها كيرُ القيونِ المرقعا

رأى القينُ أختانَ الشناءةِ قد جنوا … منَ الحربِ جرباءَ المساعرِ سلفعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت