لَعَمْرُ أبيكَ ما شَجَرَاتُ تَيْمٍ … مِنَ النّبْعِ العَتيقِ وَلا النُّضَارِ
ة قدْ علمتْ تميمٌ أن تيمًا … بعيدٌ حينَ ينسبَ منْ نزارِ
فأنتمْ عائذونَ بآلِ سعدٍ … بعقدِ الحلفِ أو سببِ الجوارِ
نَعُدّ تَمِيمَنَا وَتَعُدّ تَيْمًا ، … فقدْ أرديتَ في اللججِ الغمارِ
لَنا عَمروٌ عَلَيكَ وَآلُ سَعْدٍ ، … وَثَرْوَةُ دارِمٍ وَحَصَى الجِمَارِ
وَجَوّازُ الحَجيجِ لَنَا عَلَيكُمْ … و عادى ُّ المكارمِ والمنارِ
و خالي منْ خزيمةَ يا بنَ تيمٍ … عَظيمُ البَيتِ مرْتَفِعُ السّوَارِي
لَقَدْ وُجِدَ ابنُ بَرْزَةَ يوْمَ جارَى … بطيئًا عنْ مرافعةِ الخطارِ
فكَيفَ تَرَى جِذابي يا ابنَ تَيْمٍ … وَقَدْ قُرّنْتُمُ قَرَنَ البِكَارِ
فَلَسْتَ مُفَارِقًا قَرَنَيّ ، حَتى … يَطولَ تَصَعّدي بكَ وَانحدارِي