البحر:
وافر تام لقدْ نادى أميركِ بابتكارِ … و لمْ يلووا عليكَ ولمْ تزارى
وَقَدْ رَفَعَ الظّعائِنِ يَوْمَ رَهْبَى … بِرُوحٍ مِنَ فُؤادِكِ مُسْتَطَارِ
ذكرتك بالجمومِ ويومَ مروا … عَلى مَرّانَ رَاجَعَني ادّكَارِي
و تيمٌ يفخرونَ ضربُ تيمٍ … كضَرْبِ الزَّيْفِ بارَ على التِّجَارِ
وَتُعرَفُ بالمَنازِلِ ، يا ابنَ تَيْمٍ ، … لئيمَ الضربِ مطرفَ النجارِ
رويدًا لافتخاركَ يا بنَ تيمٍ … رَقِيقًا ما عَتَقْتَ مِنَ الإسَارِ
تذكرْ هلْ تفاخرُ يا بنَ تيمٍ … بفرعٍ أوْ لأصلكَ منْ قرارِ
فما عرفوا السباقَ وما تجلتْ … وُجُوهُ التّيْمِ مِنْ قَتَمِ الغُبَارِ
أتطلبُ سابقَ الحلباتِ تيمٌ … تقدمَ في المواطنِ إذ يجاري
صَرِيحًا لَمْ تَلِدْ أبَوَيْهِ تَيْمٌ ، … وَلَمْ يُنْسَبْ لأختِ بَني حُذارِ