وَصّتْ بَنيها وَقالَتْ: دونَ أكبَرِكُم … فادُوا أبَاكُمْ فإنّ التّيمَ قد كَفَرُوا
إنّي لَمُهْدٍ لَكُمْ غُرًّا مُقَشَّبَةً ، … فيها السمامُ وأخرى بعدُ تنتظرُ
إن الحفافيثَ حقًا يا بني لجأٍ … يُطْرِقْنَ حِينَ يَسُورُ الحَيّةُ الذَّكَرُ
لَوْلا عَدِيٌّ وَلَستُمْ شاكِرِينَ لَهُمْ … لمْ تدرِ تيمٌ بأيَّ القنة الحفر
يا ربَّ نعشنا بعدَ عثرتهمْ … كُنّا لَهُمْ كسَقيفِ العظمِ فاجتبرُوا
ذُدْنَا العَدوّ ، وَأدْنَيْنَا مَحَلَّهُمُ ، … حتى ابْتَنَوْا بقِبابٍ بعدما احتَجروُا
يومًا نشدُّ وراءَ السبي عاديةً … شُعْثَ النّوَاصِي ، وَيوْمًا تُطرَدُ البقَرُ
قدْ يعلمُ الناسُ أنَّ التيمَ ألأمهمْ … أأخبرُ الناسَ ولا يومًا إذا افتخروا
أوصى تميمٌ يومًا أنْ يكونَ لهمْ … سؤرُ العشيَّ وشربُ التابعِ الكدرُ
يا تَيمُ ! خالَطَ مَكْحُولٌ أبا لجَإ … ذا نقبةٍ قدْ بدا في لونهِ عررُ