و التيمُ كانَ سطحيًا ثمَّ قيلَ لهمْ … شأنَ السّطيحِ إلى تَخبِيلِهِ العَوَرُ
إنَّ الكرامَ إذا منْ زيدٍ تلوذُ بها … كانَتْ عَصَاكَ التي تُلحَى وَتُقتَشَرُ
جاءتْ فوارسنا غرا محجلةً … إذْ لَيسَ في التّيْمِ تَحجيلٌ وَلا غُرَرُ
جئنا بكمْ منْ زهيراتٍ ومنْ سبأ … وَللجَوَامِعِ في أعنَاقِكُمْ أثَرُ
في جلهمَ اللؤمَ معلومًا معادنهُ … وفي حَوِيزَةَ خُبْثُ الرِّيحِ وَالأدَرُ
قُولوًّ لتَيمٍ: أعَصْبٌ فوْق آنُفِهِمْ … إذيرَأمونَ التي من مثلها نفروا
قدْ خفتُ يا بنَ التي ماتتْ منافقةً … منْ خبثِ برزةَ أنْ لا ينزلَ المطر
أنتَ ابنُ بَرْزَةَ مَنسُوبًا إلى لَجَإ … عبدُ العصارةِ والعيدانُ تعتصرُ
أخزيتَ تيمًا وما تحمى محارمها … إذْ أنتَ نفاخةٌ للقينِ مؤتجرُ
ما بالُ بَرْزَةَ في المَنحاةِ إذْ نَذَرَتْ … صومَ المحرمِ إنْ لمْ يطلعِ القمرَ