البحر:
بسيط تام هاجَ الهَوَى وَضَمِيرَ الحَاجَةِ الذِّكَرُ … واسْتَعجَمَ اليَوْمَ مِنْ سَلّومةَ الخبرُ
علقتُ جنيةً ضنتْ بنائلها … منْ نسوةٍ زانهنَّ الدلُّ والخفرُ
قَد كنتُ أحسِبُ في تَيمٍ مُصانَعَةً … و فيهمُ عاقلًا بعدَ الذي ائتمروا
هلا أدرأتمْ سوانا يا بني لجأ … أمرًا يقاربُ أو وحشًا لهاغرر
أوْ تَطْلُبُونَ بِتَيْمٍ ، لا أبا لَكُمُ … مَنْ تَبلُغُ التّيُمُ ؟ أوْ تَيْمٌ له خطرُ
تَرْجُو الهَوَادَةَ تَيْمٌ بَعدَما وَقَعَتْ … صماءُ ليسَ لها سمعٌ ولا بصرُ
قدْ كانتِ التيمُ ممنْ قد نصبتُ لهُ … بالمنجنقِ وكلادقهُ الحجرُ
ذاقوا كما ذاقَ مَنْ قَد كانَ قَبلَهُمُ … وَاستَعْقَبُوا عَثرَةَ الأقْيَانِ إذ عَثرُوا
قَدْ كانَ لَوْ وُعِظَتْ تَيْمٌ يغَيرِهِمُ … في ذي الصّليبِ وَقَيْنَيْ مالِكٍ عِبَرُ
خلَّ الطريقِ لمنْ يبني المنار بهِ … وَابْرُزْ ببرْزَةَ حَيثُ اضطَرّكَ القَدَرُ