و أضربَ بالسيوفِ إذا تلاقتْ … هَوَادي الخيْلِ صَادِيَةً حِرَارَا
و أطعنَ حينَ تختلفُ العوالي … بِمَأزُولٍ إذا ما النّقْعُ ثَارَا
و أحمدَ في القرى وأعزَّ نصرًا … و أمنعَ جانبًا وأعزَّ جارا
غضبنا يومَ طخفةَ قدْ علمتمْ … فصفدنا الملوكَ بها اعتسارا
فوارسنا عتيبةُ وابنَ سعدٍ … و فؤادُ المقانبِ حيثُ سارا
و منا المعقلانِ وعبدُ قيسٍ … و فارسنا الذي منعَ الذمارا
فَمَا تَرْجُو النّجُومَ بَنُو عِقَالٍ … و لا القمرَ المنيرَ إذا استنارا
و نحنُ الموقدونَ بكلَّ ثغرٍ … يخافُ بهِ العدوُّ عليكَ نارا
أتَنْسَوْنَ الزُّبَيرَ وَرَهْنَ عَوْفٍ … و عوفًا حينَ عزكمُ فجارا