نالَ الخلافةَ إذْ كانتْ لهُ قدرًا … كَمَا أتَى رَبَّهُ مُوسَى عَلى قَدَرِ
فَلَنْ تَزَالَ لهَذا الدّينِ ما عَمِرُوا ، … منكمْ عمارةُ ملكٍ واضحِ الغررَ
همْ ما همُ القومُ ما ساروا وما نزلوا … إلاَّ يسوسونَ ملكًا عالي الخطر
مَا صَاحَ مِنْ حَيّةٍ يَنْمي إلى جَبَلٍ … إلاَّ صدعتَ صفاةَ الحيةِ الذكرِ
أخوالكَ الشمُّ منْ قيسٍ إذْ افزعوا … لا يعصونَ حذارَ الموتِ بالعذرِ
كمْ قَد دَعَوْتُكَ من دَعوَى مُخلِّلةٍ … لما رأيتُ زمانَ الناسِ في دبرِ
لتَنْعَشَ اليَوْمَ رِيشي ثُمّ تُنْهِضَني … و تنزلَ اليسرَ مني موضعَ العسرِ
فَما وَجَدْتُ لكُمْ نِدًّا يُعادِلُكُم ؛ … و ما علمتُ لكمْ في الناسِ منْ خطر
إني سأشكرُ ما أوليتَ منْ حسنٍ … وَخَيرُ مَن نِلتَ مَعرُوفًا ذَوُو الشُّكْر