ما زِلْتُ بَعدَكَ في دارٍ تعَرَّقُني … قد عيَّ بالحيَّ إصعادي ومنحدري
لا يَنْفَعُ الحاضِرُ المَجْهُودُ بَادِيَهُ … و لا يعودُ لنا بادٍ على حضرِ
كمْ بالمواسمِ منْ شعئاءَ أرملةٍ … وَمِنْ يَتِيمٍ ضَعيفِ الصّوْتِ وَالنّظَرِ
يدعوكَ دعوةَ ملهوفٍ كأنَّ بهِ … خَبلًا مِنَ الجنّ أوخبلًا من النَّشَرِ
ممنْ يعدكَ تكفي فقدْ والدهِ … كالفرخِ في العشَّ لمْ يدرجْ ولم يطرِ
يرجوكَ مثلَ رجاء الغيثِ تجرهمُ … بوركتَ جابرَ عظمٍ هيضَ منكسرِ
فانْ تدعهمْ فمنْ يرجونَ بعدكمُ … أو تنجِ منها فقدْ أنجيتَ منْ ضررِ
خَلِيفَةَ الله مَاذا تَنْظُرُونَ بِنَا ؟ … لَسْنَا إلَيكُمْ وَلا في دارِ مُنتظَرِ
أنتَ المُبارَكُ وَ المَهديّ سِيرَتُهُ ، … تَعْصِي الهَوَى وَتَقُومُ اللّيلَ بالسُّوَرِ
أصبحتَ للمنبرِ المعمورِ مجلسهُ … زينًا وزينَ قبابِ الملكِ والحجرَ