أبُو مَنزِلِ الأضْيافِ يَغْشَوْنَ نَارَهُ … وَيَعْرِفُ حَقَّ النّازلِينَ جَرِيرُ
إذا لم يُدِرّوا عَاتِما عَطَفَتْ لَهُمْ … سَرِيعَةُ إبْشَارِ اللّقَاحِ دَرُورُ
و جدنا بني نبهانَ أذنابَ طئٍ … وَللنّاسِ أذْنَابٌ تَرَى وَصُدُورُ
ترى شرطَ المعزي مهورِ نسائهمْ … و في قزمِ المعزي لهنَّ مهور
إذا حَلّ مِنْ نَبْهانَ أذْنَابُ ثَلّةٍ ، … بأوشالِ سلمى دقةٌ وفجور
وَأعْوَرَ مِنْ نَبْهَانَ ، أمّا نهارُهُ … فأعْمَى ، وَأمّا لَيْلُهُ فبَصِيرُ