وَمَا لتَغْلِبَ إنْ عَدّتْ مَساعِيَهَا … نجمٌ يضيءُ ولا شمسٌ ولا قمرُ
كانتْ بنو تغلبٍ لا يعلُ جدهمُ … كالمهلكينَ بذي الأحقافِ إذ دمروا
صبتْ عليهمْ عقينٌ ما تنظرهمْ … حَتى أصَابَهُمُ بِالحَاصِبِ القَدَرُ
تهجونَ قيسًا وقد جذوا دوابركمْ … حتى أعَزّ حَصَاكَ الأوْسُ وَالنَّمِرُ
إني نفيتكَ عنْ نجدٍ فما لكمْ … نَجْدٌ وَمَا لكَ مَنْ غَوْرِيّهِ حَجَرُ
تَلقى الأُخَيطِلَ في رَكبٍ مَطارِفُهمْ … برْقُ العَبَاء وَما حَجّوا وَما اعتَمَرُوا
الضّاحِكِينَ إلى الخِنْزِيرِ شَهْوَتَهُ ، … يا قبحتْ تلكَ أفواهًا إذا اكتشروا
و المقرعينَ على الخنزيرِ ميسرهمْ … بئسَ الجزور وبئسَ القومُ إذ يسروا
وَالتّغْلِبيُّ لَئيمٌ ، حِينَ تَجْهَرُهُ ؛ … وَالتّغْلِبيُّ لَئِيمٌ حِينَ يُختَبَرُ
وَالتّغْلِبيُّ ، إذا تَمّتْ مُرُوءتُهُ ، … عَبدٌ يَسوقُ رِكابَ القوْمِ مُؤتَجَرُ