أحياؤهمْ شرُّ أحياء وألأمهُ … وَالأرْضُ تَلفظُ مَوْتاهُمْ إذا قُبِروا
رِجْسٌ يكونُ ، إذا صَلَّوا ، أذانُهُمُ … قرعُ النواقيسِ لا يدرونَ ما السورُ
فَما مَنَعتُمْ غَداةَ البِشْرِ نسوَتكُمْ … و لاصبرتمْ لقيسٍ مثلَ ما صبروا
أسلتمُ كلَّ مجتابٍ عباءتهُ … و كلَّ مخضرةِ القربينِ تبتقر
هلاّ سكَنتمْ فيُخفي بَعضَ سَوْأتِكمْ … إذْ لا يغيرُ في قتلاكمُ غير
يا ابنَ الخَبيثَةِ رِيحًا مَنْ عَدَلْتَ بِنَا … أمْ منْ جعلتَ إلى قيسٍ إذا ذخروا
قيسُ وخندفُ أهلُ المجدِ قبلكمْ … لَستُمْ إلَيهِمْ وَلا أنتمْ لهمْ خَطَرُ
موتوا منَ الغيظِ غمًا في جزيرتكمْ … لمْ يقطعوا بطنَ دونهُ مضرُ
ما عدَّ قومٌ وإنْ عزوا وإنْ كرموا … إلاَّ افتخرنا بحقٍ ّ فوقَ ما افتخروا
نَرْضَى عَنِ الله أنّ النّاسَ قد علموا … أنْ لَنْ يُفاخِرَنا مِنْ خَلقِهِ بَشَرُ