ألَمْ تَحْبِسُوا وَهْبًا تُمَنّونَهُ المنى ، … و كانَ أخا همٍ ّ طريدًا مسيرا
فلو أنَّ وهبًا كانَ حلَّ رجالهُ … بِحَجْرٍ لَلاقَى ناصِرِينَ وَعُنصُرَا
و لوْ حلَّ فينا عاينَ القومُ دونهُ … عوابسَ يعلكنَ الشكيم وضمرا
إذًا لسمعتَ الخيلَ والخيلُ تدعى … رياحًا وتدعوا العاصمينَ وجعفرا
فوارسَ لا يدعونَ يالَ مجاشعٍ … إذا كانَ ما تذْرِي السّنابكُ عِثْيَرَا
و لو ضافَ أحياءً بحزنِ مليحةٍ … للاقى جوارًا صافيًا أكدرا
هُمُ ضَرَبُوا هَامَ المُلُوكِ وَعَجّلُوا … بوردٍ غداةَ الحوفوانِ فبكرا
و قد جربَ الهرماسُ وقعَ سيوفنا … و صدعنَ عنْ رأسِ ابنِ كبشةَ مغفرا
و قدْ جعلتْ يوما بطخفةَ خيلنا … لآِلِ أبي قابُوسَ ، يَوْمًا مُذَكَّرَا
فَنُورِدُ يَوْمَ الرَّوْعِ خَيلًا مُغِيرَةً ، … و توردُ نابًا تحملُ الكيرَ صوأرا