لشتانَ منْ يحمى معدًا منَ العدا … و منْ يسكنُ الماخورَ في منْ تمخرا
فبؤْ بالمخازي يا فرزدقُ لمْ يبتْ … أديمكَ إلاَّ واهيًا غيرَ أوفرا
فإنّكَ لوْضُمّنْتَ مِنْ مازِنٍ دَمًا ، … لمَا كانَ لابنِ القَينِ أنْ يَتَخَيّرَا
فلا تأمنُ الأعداءُ أسيافَ مازنٍ … وَلَكِنّ رَأيَ ابنَيْ قُفَيرَةَ قَصّرَا
فأخزيتَ يا ابنَ القينِ آلَ مجاشعٍ … فأصبحَ ما تحمى مباحًا مدعثرا
فما كانَ جيرانُ الزبيرٍ مجاشعٍ … بألأمَ منْ جيرانِ وهبٍ وأغدرا
و قالتْ قريشٌ للحواري جاركمْ … لَلاقَى جِوارًا صَافِيًا غَيرَ أكْدَرَا
تَرَاغَيْتُمُ يَوْمَ الزّبَيرِ ، كأنّكُمْ … ضِبَاعُ مَغَارَاتٍ يُبَادِرْنَ أجْعُرَا
و جعثنَ كانت خزيةً في مجاشعٍ … كما كانَ غدرٌ بالحواريَّ منكرا
فانَّ عقالًا والحتاتَ كلاهما … تردى بثوبي غادرٍ وتأزرا