فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 46266 من 66522

لشتانَ منْ يحمى معدًا منَ العدا … و منْ يسكنُ الماخورَ في منْ تمخرا

فبؤْ بالمخازي يا فرزدقُ لمْ يبتْ … أديمكَ إلاَّ واهيًا غيرَ أوفرا

فإنّكَ لوْضُمّنْتَ مِنْ مازِنٍ دَمًا ، … لمَا كانَ لابنِ القَينِ أنْ يَتَخَيّرَا

فلا تأمنُ الأعداءُ أسيافَ مازنٍ … وَلَكِنّ رَأيَ ابنَيْ قُفَيرَةَ قَصّرَا

فأخزيتَ يا ابنَ القينِ آلَ مجاشعٍ … فأصبحَ ما تحمى مباحًا مدعثرا

فما كانَ جيرانُ الزبيرٍ مجاشعٍ … بألأمَ منْ جيرانِ وهبٍ وأغدرا

و قالتْ قريشٌ للحواري جاركمْ … لَلاقَى جِوارًا صَافِيًا غَيرَ أكْدَرَا

تَرَاغَيْتُمُ يَوْمَ الزّبَيرِ ، كأنّكُمْ … ضِبَاعُ مَغَارَاتٍ يُبَادِرْنَ أجْعُرَا

و جعثنَ كانت خزيةً في مجاشعٍ … كما كانَ غدرٌ بالحواريَّ منكرا

فانَّ عقالًا والحتاتَ كلاهما … تردى بثوبي غادرٍ وتأزرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت