وفي حديث جابر بن سمرة: (لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم ... الساعة) [1] .
وفي حديث عقبة بن عامر: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك) [2] .
وفي حديث عمران بن حصين: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرُهم المسيحَ الدجال) [3] .
وفي حديث معاوية بن أبي سفيان: ( ... ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم إلى يوم القيامة) [4] .
وعن سلمة بن نفيل قال: (كنت جالسًا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رجل: يا رسول الله أذال الناس الخيل ووضعوا السلاح، وقالوا لا جهاد، قد وضعت الحرب أوزارها، فأقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم بوجهه وقال: كذبوا الآن الآن جاء القتال، ولا يزال من
(1) أخرجه مسلم (1922) .
(2) أخرجه مسلم (1924) .
(3) أخرجه أحمد (4/ 437) وأبو داود (2484) .
(4) أخرجه مسلم (1.37) (ك الإمارة حديث رقم: 175) .