العالمي لا تعني مطلقًا فرض نظامه بالقوة أو القهر أو الإكراه، وإنما بالاقتناع الذاتي، والقبول المنطقي، والرضا بقواعد الإسلام ومبادئه الإنسانية العظيمة في الحرية والمساواة، وإشاعة الحب والود، ونشر ألوية السلام في العالم، كما جاء في آية قرآنية كريمة: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 3/ 1.4] . ))
قلت: أما قوله (( والحقيقة الرابعة: أن الإسلام دعوة الحق والخير والتوحيد والعدل والإحسان والفضيلة هو: دعوة ذات نزعة عالمية ) )
فهذا الكلام الجميل ينسف آخره أوله فيغدو لا قيمة له وذلك بقوله:
(( ولكن الرغبة في الامتداد العالمي لا تعني مطلقًا فرض نظامه بالقوة أو القهر أو الإكراه، وإنما بالاقتناع الذاتي، والقبول المنطقي، والرضا بقواعد الإسلام ومبادئه الإنسانية العظمة في الحرية والمساواة، وإشاعة الحب والود، ونشر ألوية السلام في العالم، كما جاء في آية قرآنية كريمة: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَامُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ} [آل عمران: 3/ 1.4] . ) )
فلعل الدكتور يحلم أنه يعيش على المريخ، أو أي كوكب آخر!!!