366 -إشكال المشيئة والإرادة بالنسبة لله وللإنسان
وهل للإنسان مشيئة حيال مشيئة الله؟ وهل له إرادة؟
مريد بإرادة قديمة هي صفة قائمة بذاته، وأنه سبحانه خالق أفعال العباد، وأنهم لا يفعلون إلا ما يشاء، وقد دلّ على ذلك قوله: (وَلَوْ شاءَ اللهُ مَا اقْتَتَلُوا وَلكِنَّ اللهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ) (253) (البقرة) ، فثبت بهذه الآية أن كسب العباد بمشيئته تعالى وإرادته، ولو لم يرد وقوعه ما وقع. وقال