فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 449790 من 466147

بعد أن أمر الله عزّ وجل في المطالب السابقة بما أمر، ذكر بكونه هو وحده الإله؛ ليبعث المؤمن على التنفيذ الخالص، وذكر بوجوب التوكل عليه وحده؛ لكى لا يخشى المسلم من الالتزام؛ ولكي يصبر على المصيبة، وبهذا انتهت المجموعة الثانية بعد أن حددت للبشر ما ينبغي عليهم فعله ليكونوا من المؤمنين، ولا يكونوا من الكافرين، فالمجموعة الأولى ذكرت المعاني التي تعين على تحقيق مطالب المجموعة الثانية، وبهذا اكتملت الفقرة الأولى من السورة، وقد عرفتنا على قضايا الإيمان والطريق إليه، حتى إذا تبين الطريق وتبينت الأسس ولفت النظر إلى كل ما يحقق بهذا الإيمان، وآن الأوان ليخاطب من بين البشر كلهم أهل الإيمان الذين ذكرهم الله في بداية السورة هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ فَمِنْكُمْ كافِرٌ وَمِنْكُمْ مُؤْمِنٌ تأتي الفقرة الثانية في السورة لتخاطب أهل الإيمان وحدهم، بما ينبغي أن يحذروه من مطبات الطريق وعوائقه وما ينبغي أن يحققوه ويفعلوه.

الفقرة الثانية

وتمتد من الآية (14) إلى نهاية الآية (18) أي: إلى نهاية السورة وهذه هي [سورة التغابن (64) : الآيات 14 إلى 18]

(يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِنْ تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ(14) إِنَّما أَمْوالُكُمْ وَأَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ وَاللَّهُ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ (15) فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنْفِقُوا خَيْراً لِأَنْفُسِكُمْ وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (16) إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يُضاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ وَاللَّهُ شَكُورٌ حَلِيمٌ (17) عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ (18)

التفسير:

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ مِنْ أَزْواجِكُمْ وَأَوْلادِكُمْ عَدُوًّا لَكُمْ قال ابن كثير:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت