فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 447651 من 466147

عطلوا كثيرًا من أحكامها ومع ذلك حرفوها وغيروها مبنى أو معنى ومن ذلك ذكر خاتم

الرسل ونعته والتبشير به.

قوله: (كتبًا من العلم يتعب في حملها ولا ينتفع بها) وجه الشبه والتشبيه تشبيه

الهيئة بالهيئة هذا حالهم في الدُّنْيَا، وأما في الْآخرَة فلا يعرف كنه ما أصابهم فالحمار

أحسن حالًا منهم.

قوله: (ويحتمل حالًا والعامل فيه معنى المثل) ويحتمل حال من الحمار لكونه معرفة

بحسب الظَّاهر. قوله والعامل فيه معنى المثل فيكون الْمُضَاف إليه مَفْعُولًا به.

قوله: (أو صفة إذ ليس الْمُرَاد من الْحِمارِ معينًا) إذ اللام فيه للعهد الذهني فيكون في

حكم النكرة أشار إليه بقوله: إذ ليس الْمُرَاد الخ. وَأَيْضًا ليس الْمُرَاد جميع الحمار فيراعى في

مثله كلا الاعتبارين ورجح الحال لأنها أمس بالمقام؛ لأنه يفيد أن المشبه به الحمار حال

كونه حاملًا كتبًا.

قوله:(أي مثل الذين كذبوا وهم [اليهود] المكذبون بآيات الله الدالة على نبوة محمد عليه الصلاة

والسلام، ويجوز أن يكون الذين صفة للقوم والْمَخْصُوص بالذم مَحْذُوفًا) أي مثل الَّذينَ الخ.

أي فاعل بئس مثل الذين كذبوا والَّذينَ كذبوا هُوَ الْمَخْصُوص بالذم بحذف الْمُضَاف وإقامة

الْمُضَاف إليه مقامه وهو المثل كما قال أي مثل الَّذينَ كذبوا الخ. فيتعد الْفَاعل والْمَخْصُوص

وهذا هُوَ الظَّاهر لاستغنائه عن التقدير. قوله والْمَخْصُوص الخ. فالتقدير مثلهم.

قوله: (والله لا يَهْدي) هداية موصلة إلَى البغية (الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ)

الواضعين التَّكْذيب مَوْضع التصديق وهم الكافرون ولإشعار ذلك عبر بالظَّالمينَ واللام

للاسْتغْرَاق، لكن الْكَلَام للسلب الكلي لا لرفع الإيجاب الكلي فيكون عامًا خص منه البعض

وهم الَّذينَ آمَنُوا منهم.

قَوْلُه تَعَالَى: (قُلْ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ هَادُوا إِنْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ أَوْلِيَاءُ لِلَّهِ مِنْ دُونِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا

الْمَوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (6)

قوله: (تَهَوَّدوا) أي صاروا يهودًا وكانوا يقولون الخ. قال تَعَالَى:(وَقَالَتِ الْيَهُودُ

وَالنَّصَارَى نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ)فالتَّخْصِيص بالْيَهُود لأن الْكَلَام في بيان

مثالبهم وقبائحهم (إذ كانوا يقولون(نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) .

* * * * * * * * * * [حَاشِيَةُ ابْنِ التَّمْجِيدِ] * * * * * * * * * *

قوله: أي مثل الَّذينَ كذبوا. يريد به أن الَّذينَ كَفَرُوا مَخْصُوص بالذم بتقدير مضاف إليه و(مثل

القوم)فاعل بئس عَلَى منوال بئس الرجل عمرو.

قوله: ويجوز أن يكون صفة للقوم والْمَخْصُوص بالذم مَحْذُوف. أي بئس مثل القوم الذين

كذبوا بآيات الله مثل هَؤُلَاء الْيَهُود كاملين للتوراة

قوله: إذ كانوا يقولون (نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ) فسر الأولياء بالأحباء لأن الولي بمعنى

الحبيب وهو اسم فاعل اعتمد عَلَى اسم إن فعمل في (لله) و (من دون اللَّه) حال من الضَّمير الراجع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت