جان: (لاويين 31: 19) لا تَلْتَفِتُوا إِلَى الجَانِّ وَلا تَطْلُبُوا التَّوَابعَ، فَتَتَنَجَّسُوا بِهِمْ. أنا الرَّبُّ إِلهُكُمْ.
صموئيل الأول الإصحاح 28: وَلمَّا رَأَى شَاوُلُ جَيْشَ الْفِلِسْطِينيِّينَ خَافَ وَاضْطَرَبَ قَلْبُهُ جدًّا. 6 فَسَأَلَ شَاوُلُ مِنَ الرَّبِّ، فَلَمْ يُجِبْهُ الرَّبُّ لا بِالأَحْلامِ وَلا بِالأُورِيمِ وَلا بِالأنبِيَاءِ.
والعرافة: (لاويين 27: 20) :"وَإِذَا كَانَ فِي رَجُل أَوِ امْرَأَةٍ جَانٌّ أَوْ تَابِعَةٌ فَإِنَّهُ يُقْتَلُ. بِالحجَارَةِ يَرْجُمُونَهُ. دَمُهُ عَلَيْهِ".
(كورنثوس الثانية 14: 11 - 15) : وَلا عَجَبَ. لأَنَّ الشَّيْطَانَ نَفْسَهُ يُغَيِّرُ شَكْلَهُ إِلَى شِبْهِ مَلاكِ نُورٍ! 15 فَلَيْسَ عَظِيمًا إِنْ كَانَ خُدَّامُهُ أَيْضًا يُغَيِّرُونَ شَكْلَهُمْ كَخُدَّامٍ لِلْبِرِّ. الَّذِينَ نِهَايَتُهُمْ تَكُونُ حَسَبَ أَعْمالهِمْ.
10 -شبهة: العين حق.
نص الشبهة:
في حديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم:"الْعَيْنُ حَقٌّ"كيف يكون للعين قدرة على النفع والضرر، وهل ذلك مخالف لقدرة الله؟.
والرد على ذلك من وجوه:
الوجه الأول: إثبات أن العين حق من القرآن والسنة.
الوجه الثاني: كيف يكون للعين تأثير؟ وأن هذا واقع في عالمنا.
الوجه الثالث: ماذا يفعل المعيون عند إصابته بالعين؟
الوجه الرابع: العين والحسد في الكتاب المقدس.
وإليك التفصيل
الوجه الأول: إثبات أن العين حق من القرآن والسنة.
أولًا: من القرآن: قال تعالى: {وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) } [القلم: 51] .