فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441849 من 466147

فقال لهم بنو إسرائيل: أننم عصاة ، والله لا دخلتم علينا بلادنا ، فانصرفوا إلى الحجاز ، فكانوا فيه ، فلم يجر عليهم الجلاء الذي أجلاه بخت نصر على أهل الشام.

وكان الله قد كتب على بني إسرائيل جلاء ، فنالهم هذا الجلاء على يد محمد (صلى الله عليه وسلم) ، ولولا ذلك لعذبهم في الدنيا بالسيف والقتل ، كأهل بدر وغيرهم.

ويقال: جلا القوم عن منازلهم وأجلاهم غيرهم.

قيل: والفرق بين الجلاء والإخراج: أن الجلاء ما كان مع الأهل والولد ، والإخراج قد يكون مع بقاء الأهل والولد.

وقال الماوردي: الجلاء لا يكون إلا لجماعة ، والإخراج قد يكون لواحد وجماعة.

وقرأ الجمهور: الجلاء ممدوداً ؛ والحسن بن صالح وأخوه علي بن صالح: مقصوراً ؛ وطلحة: مهموزاً من غير ألف كالبنأ.

{ولهم في الآخرة عذاب النار} : أي إن نجوا من عذاب الدنيا ، لم ينجوا في الآخرة.

وقرأ طلحة: ومن يشاقق بالإظهار ، كالمتفق عليه في الأنفال ؛ والجمهور ؛ بالإدغام.

كان بعض الصحابة قد شرع في بعض نخل بني النضير يقطع ويحرق ، وذلك في صدر الحرب ، فقالوا: ما هذا الإفساد يا محمد وأنت تنهى عن الإفساد؟ فكفوا عن ذلك ، ونزل: {ما قطعتم من لينة} الآية رداً على بني النضير ، وإخباراً أن ذلك بتسويغ الله وتمكينه ليخربكم به ويذلكم.

واللينة والنخلة اسمان بمعنى واحد ، قاله الحسن ومجاهد وابن زيد وعمرو بن ميمون.

وقال الشاعر:

كان قيودي فوقها عش طائر ...

على لينة سوقاً يهفو حيونها

وقال آخر:

طراق الحوامي واقع فوق لينة ...

يدي ليلة في ولشه يترقرق

وقال ابن عباس وجماعة من أهل اللغة: هي النخلة ما لم تكن عجوة.

وقال الثوري: الكريمة من النخل.

وقال أبو عبيدة وسفيان: ما ثمرها لون ، وهو نوع من التمر يقال له اللون.

قال سفيان: هو شديد الصفرة يشف عن نواه فيرى من خارج.

وقال أيضاً أبو عبيدة: اللين: ألوان النخل المختلطة التي ليس فيها عجوة ولا برني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت