فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 441850 من 466147

وقال جعفر بن محمد: هي العجوة ، وقيل: هي السيلان ، وأنشد فيه:

غرسوا لينة بمجرى معين ...

ثم حف النخيل بالآجام

وقيل: هي أغصان الأشجار للينها ، فعلى هذا لا يكون أصل الياء الواو.

وقيل: هي النخلة القصيرة.

وقال الأصمعي: هي الدفل ، وما شرطية منصوبة بقطعتم ، ومن لينة تبيين لإبهام ما ، وجواب الشرط {فبإذن الله} : أي فقطعها أو تركها بإذن الله.

وقرأ الجمهور ؛ {قائمة} ، أنث قائمة ، والضمير في {تركتموها} على معنى ما.

وقرأ عبد الله والأعمش وزيد بن علي: قوماً على وزن فعل ، كضرب جمع قائم.

وقرئ: قائماً اسم فاعل ، فذكر على لفظ ما ، وأنث في على أصولها.

وقرئ: أصلها بغير واو.

ولما جلا بنو النضير عن أوطانهم وتركوا رباعهم وأموالهم ، طلب المسلمون تخميسها كغنائم بدر ، فنزلت: {ما أفاء الله على رسوله} : بين أن أموالهم فيء ، لم يوجف عليها خيل ولا ركاب ولا قطعت مسافة ، إنما كانوا ميلين من المدينة مشوا مشياً ، ولم يركب إلا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) .

قال عمر بن الخطاب: كانت أموال بني النضير لرسول الله (صلى الله عليه وسلم) خاصة ، ينفق منها على أهله نفقة سنته ، ثم يجعل ما بقي في السلاح والكراع عدة في سبيل الله تعالى.

وقال الضحاك: كانت له عليه الصلاة والسلام ، فآثر بها المهاجرين وقسمها عليهم ، ولم يعط الأنصار منها شيئاً إلا أبا دجانة وسهل بن حنيف والحرث بن الصمة ، أعطاهم لفقرهم.

وما في قوله: {وما أفاء الله على رسوله} شرطية أو موصولة ، وأفاء بمعنى: يفيء ، ولا يكون ماضياً في اللفظ والمعنى ، ولذلك صلة ما الموصولة إذا كانت الباء في خبرها ، لأنها إذ ذاك شبهت باسم الشرط.

فإن كانت الآية نزلت قبل جلائهم ، كانت مخبرة بغيب ، فوقع كما أخبرت ؛ وإن كانت نزلت بعد حصول أموالهم للرسول (صلى الله عليه وسلم) ، كان ذلك بياناً لما يستقبل ، وحكم الماضي المتقدم حكمه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت