فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 417238 من 466147

قوله تعالى {لِّتُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً} أي جعلك شاهداً لهم ليومنوا بالله ورسوله أي ليشاهدوا بأسرارهم مشاهدة الله ويدركو في محل الجلال والجمال ويعرفوا قدرك في قدرى وقدرى في قدرك حيث سرت مراتى اتجلى منك لهم لذلك قال عليه الصلاة والسّلام"من رانى فقد راى الحق"فليقرروا أمرى فيك ببذل وجودهم ويوقروك بما البستك وقارى وهيبتى ويوقروا كلامى وخطابى الذي أنزلت عليك بنعت المتابعة ويقدسونى من الاضداد والانداء وعن أن يجد أحد سبيلا إلى كنه معرفتى وجلال قدرى أول الخطاب توحيد بقوله لتومنوا بالله وهو مقام الجمع ثم مقام التفرقة بقوله ورسوله ثم رؤية الصفات في الفعل وهو مقام الالتباس بقوله وتعزروه وتوقروه ثم افراد القدم من الحدوث بقوله وتسبحوه فاول الخطاب والباقى واحد في معاني التنزيه والتوحيد قال سهل لتومنوا تصديقا بما جاء به وتعزروه حقه في قلوبكم وطاعته على أبدانكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت