فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 416755 من 466147

وَمَغانِمَ كَثِيرَةً يَأْخُذُونَها روى البخاري عن عائشة - رضي الله عنه - قالت لما فتحت خيبر قلنا الان نشبع من التمر وعن ابن عمر قال ما شبعنا من التمر حتى فتحت خيبر قال الحافظ محمد بن يوسف الصالحي ان خيبر اسم ولاية مشتملة على حصون ومزارع ونخل كثيرة على ثلثة أيام من الحديبية على يسار حاج الشام وَكانَ اللَّهُ عَزِيزاً حَكِيماً وَعَدَكُمُ اللَّهُ مَغانِمَ كَثِيرَةً تَأْخُذُونَها وهي الفتوح التي يفتح لهم إلى يوم القيامة فيه تسلية للمؤمنين انصرافهم من مكة بصلح فَعَجَّلَ لَكُمْ هذِهِ يعني فتح خيبر وَكَفَّ أَيْدِيَ النَّاسِ عَنْكُمْ قال البغوي وذلك ان النبي - صلى الله عليه وسلم - لما حاصر خيبر همت قبائل من بني اسد وغطفان ان يغيروا على اعيال المسلمين وذراريهم بالمدينة فكف الله أيديهم بإلقاء الرعب في قلوبهم وقال ابن إسحاق كانت غطفان مظاهرين يهود خيبر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فبلغنى ان غطفان لما سمعوا بمنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر خرجوا ليظاهروا يهود عليه فلما ساروا سمعوا خلفهم في أموالهم وأهليهم حسا ظنوا ان القوم قد خالفوا إليهم فرجعوا على أعقابهم فاقاموا في أهليهم وأموالهم وخلوا بين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبين خيبر وروى ابن قانع والبغوي وأبو نعيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت