قوله: (غلظ) أي فهو من باب استحجر الطير.
قوله: {عَلَى سُوقِهِ} متعلق باستوى.
قوله: {يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ} الجملة حالية، والمعنى حال كونه معجباً.
قوله: (فكثروا) هو مأخوذ من قوله: {أَخْرَجَ شَطْأَهُ} .
قوله: {فَآزَرَهُ} مأخوذ من قوله: {فَاسْتَغْلَظَ} وقوله: (على أحسن الوجوه) مأخوذ من قوله: {فَاسْتَوَى عَلَى سُوقِهِ يُعْجِبُ الزُّرَّاعَ} .
قوله: {لِيَغِيظَ بِهِمُ الْكُفَّارَ} تعليل لما دل عليه التشبيه كأن قال: إنما قواهم وكثرهم ليغيظ الخ.
قوله: (لبيان) أي لا للتبعيض كما زعمه بعضهم.
قوله: (لمن بعدهم) أي كالتابعين وأتباعهم إلى يوم القيامة.
قوله: (في آيات) متعلق بما تعلق به قوله: (لمن بعدهم) أي كالتابعين وأتباعهم إلى يوم القيامة.
قوله: (في آيات) متعلق بما تعلق به قوله: (لمن بعدهم) والمعنى: وهما ثابتان لمن بعد الصحابة في آيات كقوله تعالى
{سَابِقُواْ إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ} [الحديد: 21] - إلى قوله -
{أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُواْ بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ} [الحديد: 21] .
-خاتمة - قد جمعت هذه الآية، وهي قوله: {مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ} إلى آخر السورة، جميع حروف المعجم، وفي ذلك بشارة تلويحية مع ما فيها من البشائر التصريحية، باجتماع أمرهم، وعلو نصرهم رضي الله عنهم، وحشرنا معهم، نحن والدينا ومحبينا وجميع المسلمين بمنه وكرمه. وهذا آخر القسم الأول من القرآن وهو المطول، وقد ختم كما ترى بسورتين هما في الحقيقة للنبي صلى الله عليه وسلم، وحاصلهما: الفتح بالسيف والنصر على من قاتله ظاهراً، كما ختم القسم الثاني المفصل بسورتين هما نصره له صلى الله عليه وسلم بالحال على من قصده بالضر باطناً، ومن أجل ذلك اتخذ العارفون هذه الآية، ورداً وحصناً منيعاً. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 4/} ...