قوله: {رُحَمَآءُ بَيْنَهُمْ} أي فكان الواحد منهم إذا رأى أخاه في الدين صافحه وعانقه.
قوله: {تَرَاهُمْ رُكَّعاً} إما خبر آخر أو مستأنف، والمعنى: أنهم في النهار على الأعداد أسود، وفي الليل ركع سجود.
قوله: (حالان) أي من مفعول {تَرَاهُمْ} .
قوله: (مستأنف) أي واقع في جواب مقدر، كأنه قيل: ماذا يريدون بركوعهم وسجودهم؟ فقيل: {يَبْتَغُونَ} الخ.
قوله: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ} اختلف في تلك السيما، فقيل: إن مواضع سجودهم يوم القيامة ترى كالقمر ليلة البدر، وقيل: هو صفرة الوجوه من سهر الليل، وقيل: الخشوع الذي يظهر على الأعضاء، حتى يتراءى أنهم مرضى وليسوا بمرضى، وليس المراد به ما يصنعه بعض الجهلة المرائين من العلامة في الجبهة، فإن من فعل الخوارج، وفي الحديث:"إني لأبغض الرجل وأكرهه إذا رأيت بين عينيه أثر السجود"قوله: (من ضميره) أي من ضمير ما تعلق به الخبر وهو كائنة.
قوله: (المنتقل إلى الخبر) أي وهو الجار والمجرور.
قوله: (أي الوصف المذكور) أي وهو كونهم {أَشِدَّآءُ} {رُحَمَآءُ} {تَرَاهُمْ رُكَّعاً} الخ، {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} الخ.
قوله: {مَثَلُهُمْ فِي التَّوْرَاةِ} أي وصفهم العجيب الجاري في الغرابة مجرى الأمثال.
قوله: (مبتدأ وخبره) أي أن قوله: {مَثَلُهُمْ} مبتدأ خبره قوله: {فِي التَّوْرَاةِ} والجملة خبر عن ذلك.
قوله: {وَمَثَلُهُمْ فِي الإِنجِيلِ} الخ، ويصح أن يكون مبتدأ خبره قوله: {كَزَرْعٍ} وحينئذ فيتوقف على قوله: {فِي التَّوْرَاةِ} ويكونان مثلين، وعليه مشى المفسر، ويصح أنه معطوف على {مَثَلُهُمْ} الأول، وحينئذ فيتوقف على قوله: {الإِنجِيلِ} ويكونان مثلاً واحداً في الكتابين، وقوله: {كَزَرْعٍ} خبر لمحذوف أي مثلهم كزرع الخ، وهو كلام مستأنف.
قوله: (بسكون الطاء وفتحها) أي فهما قراءتان سبعيتان، والشطء أفراخ النخل، والزرع أوراقه.
قوله: (فراخه) بكسر الفاء جمع فرخ كفرع، لفظاً ومعنى.
قوله: (بالمد) أي وأصله أأزره بوزن أكرمه، قلبت الهمزة الثانية ألفاً للقاعدة المعلومة، وقوله: (والقصر) أي فهو من باب ضرب، وهما قراءتان سبعيتان.